الشيخ الكليني
318
الكافي
3 - أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تأخذ من شعرك وأنت تريد الحج في ذي القعدة ولا في الشهر الذي ( 1 ) تريد فيه الخروج إلى العمرة . 4 - أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابنا ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يأخذ الرجل إذا رأى هلال ذي القعدة وأراد الخروج من رأسه ولا من لحيته . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أعف شعرك للحج ( 2 ) إذا رأيت هلال ذي القعدة وللعمرة شهرا . ( باب ) * ( مواقيت الاحرام ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا تجاوزها إلا وأنت محرم فإنه وقت لأهل العراق ولم يكن يومئذ عراق بطن العقيق من قبل أهل العراق ( 3 ) ووقت لأهل اليمن يلملم ووقت لأهل الطائف قرن المنازل ووقت لأهل المغرب الجحفة وهي مهيعة ووقت لأهل المدينة ذا الحليفة ومن كان منزله خلف هذه المواقيت مما يلي مكة فوقته منزله . ( 4 )
--> ( 1 ) الذي ظاهره أنه يكفي التوفير للعمرة في ابتداء الشهر الذي يخرج فيه للعمة وإن لم يكن مدة التوفير شهرا وظاهر الخبر السابق أنه يستحب التوفير شهرا كما ذكره في الدروس ويمكن الحمل على مراتب الفضل أو حمل الخبر الأول على ما يؤول إلى مفاد هذا الخبر وإن كان بعيدا . ( آت ) ( 2 ) اعفاء اللحية : توفيرها . ( آت ) ( 3 ) قوله : " ولم يكن يومئذ عراق " أي كانوا كفارا ولما علم أنهم يدخلون بعده في دينه عين لهم الميقات ولا خلاف في هذه المواقيت . ( آت ) ( 4 ) قال الفيروزآبادي . يلملم وألملم ميقات اليمن جبل على مرحلتين من مكة وفي المراصد موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن وفيه مسجد لمعاذ بن جبل . وفى القاموس : قرن المنازل - بفتح القاف وسكون الراء - : قرية عند الطائف أو اسم الوادي كله وفي المراصد هو ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة . وفى القاموس : الحجفة بالضم : ميقات أهل الشام وكان قرية جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة وكانت تسمى مهيعة فنزل بها بنو عبيد وهم أخو عاد وكان أخرجهم العماليق من يثرب فجاء هم سيل فأجحفهم فسمى الجحفة . وقال : ذو الحليفة موضع على ستة أميال من المدينة .